أين قيام الليل الذي كنت تعرفه.. !
أين نفورك من الذنوب صغيرها وكبيرها !
أين ذاك الذي كان يرجو الجنة ويتهيأ لدار الآخرة !
من هذا الغافل القاسي الذي صرت إليه بعد ذاك الذي كنت عليه !
أعنّي علىٰ ضعفِي
وقِلةَ صَبرِي وضِيق نفسِي وطاقتِي
والدُّنيا ، أَعني عليّ .
3
2
2
1
1August 22, 2026 5