رسالة شكر وعرفان وتقدير للأخوة المنظمين
بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد :
لقد كان اليوم يومًا من أيام الله، يومًا تألَّفت فيه القلوب، واجتمعت الأرواح على محبة نبيّها المصطفى محمدٍ صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله، وتوحّدت فيه الهمم على تعظيمه والوفاء له، فكان يومًا تتجسّد فيه المحبة قولًا وعملًا، وتُكتب فيه صفحاتٌ من العطاء والإخلاص.
ومن عظيم فضل الله علينا أن وفّقنا لأن نكون من العاملين والمنظمين لاستقبال ضيوف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بكل لهفةٍ وشوقٍ ومحبة، فكان العمل شرفًا، والبذل وفاءً، والتعب في سبيل إنجاح هذا اليوم راحةً وسعادة.
إلى كل الإخوة المنظمين عامة وطلاب كلية الحاسبات والعلوم التطبيقية خاصة ، الذين بذلوا أوقاتهم، واستفرغوا جهودهم، وتحملوا حرارة الشمس وقطرات المطر، وواصلوا العمل دون كللٍ أو ملل، مدفوعين بحبهم لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإيمانهم بأن خدمته والاحتفاء بذكره شرفٌ عظيم.
لقد سطرتم اليوم لوحةً عظيمةً من الإخلاص والبذل والوفاء، وأثبتم أن المحبة الصادقة ليست كلماتٍ تُقال، وإنما مواقف وعطاء .
لكل من حضر، ولكل من نظّم، ولكل من بذل جهدًا، ولكل من حمل هم مسؤولية نجاح هذا اليوم، نقول:
شكرًا لكم من أعماق القلب، وجزاكم الله عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خير الجزاء، وكتب أجر كل خطوةٍ خطوتموها، وكل ساعةٍ بذلتموها، وكل قطرة عرقٍ سالت منكم في سبيل إنجاح هذه المناسبة، في ميزان حسناتكم.
فخرٌ بكم، واعتزازٌ بجهودكم، ومحبةٌ جمعتنا على درب الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم.
بوركت جهودكم، وتقبّل الله أعمالكم، وجعلنا وإياكم من أهل الوفاء والمحبة لرسول الله صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله.
«وفي الختام، نعترف أن كلمات الشكر والثناء تقف عاجزةً أمام ما بذلتموه، ونلتمس منكم العذر عن أي تقصيرٍ بدر منّا بحقكم، فأنتم أكبر من أن تفيكم كلمات، وأعظم من أن تحيط بجهودكم عبارات؛ وما هذه الكلمات إلا محاولةٌ متواضعة للتعبير عن امتناننا واعتزازنا بكم. فلكم منّا خالص الشكر وعظيم التقدير، وجزاكم الله عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعن أهل بيته خير الجزاء.» والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
صادرٌ عن الملتقى الطلابي – كلية الحاسبات والعلوم التطبيقية - جامعة إب
Forwarded fromكلية الحاسبات والعلوم التطبيقية-USF جامعة إب
t.me/httpsFristLevel_IT/97Translating to English…
6
1August 25, 2026 274