◉ حين تشتد الفتن…يحتاج أهل الخير إلى بعضهم أكثر!
من عرف الحق وأحب الدين القويم فليكن رحيمًا بإخوانه، معينًا لهم على الثبات، متجاوزًا عن الهفوات، متثبتًا فيما ينقل، حسن الظن ما وجد إليه سبيلًا، ناصحًا بعلم وعدل ورفق.
لسنا في زمنٍ يحتمل أن يبدد أهل الخير قواهم في الخصومات؛ بل نحن أحوج ما نكون إلى أن يشد بعضنا بعضًا، وأن يسع بعضنا بعضًا، وأن نتعاون على البر والتقوى، وأن نحفظ للمجتمع أبواب الخير التي ما زالت قائمة.
وكلما عظمت الفتن، عظمت مسؤولية أهل الخير في أن يكونوا موضع سكينة ورحمة واجتماع، لا بابًا آخر من أبواب التنازع.
فالمرحلة تحتاج قلوبًا تتآلف على الحق، ونفوسًا تتجاوز، وعقولًا تتثبت، وأيدي تتعاون؛ فالخير إذا تفرق أهله ضَعُف، وإذا اجتمعت قلوبهم عليه تقوى، وكانوا أقدر على الثبات في زمن الفتن، وأقرب إلى نفع الناس وحفظ معاني الخير بينهم.
t.me/https3E/1133Translating to English…
17
4
1August 27, 2026 651 17