ذكر الحافظ «القصاب» أن في هذه الآية عزاء لمن بُلي بزوج مؤذ، أو ولد عاق فصبر على أذاهما، وعفا وصفح عن زلاتهما، وفي موعود الله من الغفران ما يهون عليه ذلك.
﴿يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم﴾.
23
10
1
1August 1, 2026 4.5K 37