"الدنيا دار بلاء ونكد وكبد، تَسعدُ في الصباح وتحزنُ في المساء، تضيقُ في الليل وتطمئنُ في النهار، متقلّبة الحال، مُضطربة المَعاد، كلُّ هذا لكي لا تغتّر بها ولا تطمئن لها!
قال ابن القيم -رحمه الله-:
ومِن رحمته أن نغّصَ عليهم الدنيا؛ لئلا يَسكُنوا إليها، فساقَهُم بسِياط الابتلاء، فمَنَعَهُم ليُعطِيَهم، وابتلاهُم ليُعافِيهم."
7October 19, 2025 785