تتخذون يومًا بتاريخٍ مُحدد تحتفلون به عيدًا، فأين النّص والدليل، تحتفلون زعمًا بمحبة النبي ﷺ،
أنتم تحبونه أكثر من صحابته؟ أكثر من أهله؟ أكثر ممن تبعوهم بإحسان من سلفنا الصالح؟
والله إن الأمر جدّ،
تستحدث في دين الله عبادة تحسب نفسك تتقرب بها إلى الله زلفى، وهي تجرك لسخطه وعقابه،
كيف تطيب قلوبكم بمخالفة سُنة رسول الله ﷺ وهو يُحذركم قائلاً: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد". حديث يدور عليه إحدى مدارات الإسلام،
الأحاديث والآثار والسنة؟ عندكم تُضرب بعرض الحائط، ويُتبع دين الآباء، ولا نُفارق العادات!
من يُعاند بإقامة المولد والإحتفال وجهز الأكل واللباس، فليعلم أنه قد خُذل أشد الخذلان، وقد عاند السنة،
أنتم لا تعاندون أهل السنة، بل تُعاندون السنة، تُعاندون أمر ربّنا والله المستعان.
-
وليُؤخذ في الحسبان،
لا يجوز أكل طعام خُصّص لإقامة بدعة المولد، وإن قُدم لك أو أُهديته ترده،
اصدع بالحقّ، وأنكر البدع، ولا تخاف في الله لومة لائم.
• قال العلامة الفوزان -حفظه الله-:
"لايجوز أكل طعام المولد؛ لأنه ما فُعل إلا لأحياء بدعة ، فلا يجوز مشاركتهم ولا الأكل من طعامهم."
🫧🌸











