ونحن معهم ندعو الله سبحانه وتعالى أن يزيل مابنا وبهم وأن ينزل عفوه… — "قُـنِـأّةّ بًصّــــ𓂆ــمًةّ دٍأّعــــ𓂆ـيـــةّ "↻"". — TG.ME

ونحن معهم ندعو الله سبحانه وتعالى أن يزيل مابنا وبهم وأن ينزل عفوه ورحمته علينا وأن يوفقنا جميعاً للتوبة وصلاح العمل،
💡لكن علينا التوبة والاستغفار، علينا الرجوع إلى الله،
أرأيتم - ياعباد الله - أرأيتم أفعلنا!!
أرأيتم إضاعة الصلاة!!
أرأيتم أن المساجد لايحضرها إلا القليل!!
أرأيتم أن البيوت ملئ من الكسالى ومن الذي يضيعون الصلاة!! وهم من أبنائنا وهم تحت أيدينا ولانغار ولاننكر!! بل ربما يكون صاحب البيت وكبيره يكون موافقاً لهم في أعمالهم ويكون كواحد منهم في كسله وفي تثاقله عن طاعة الله سبحانه وتعالى،
أرأيتم النساء ماذا حدث منهن من عدم الحياء وعدم الخوف!!
أرأيتم تبذلهن!! أرأيتم تبرجهن!!
أرأيتم خروجهن من البيوت كاسيات عاريات!!
أرأيتم!! أرأيتم من أحوال النساء ماتنفطر له القلوب!!
أرأيتم أحوال الشباب أو كثير من الشباب وماهم فيه من الأشر والبطر!! وماهم فيه من اللهو واللعب والغفلة!! وماهم فيه من أذية الناس في شوارعهم وفي بيوتهم!!
أرأيتم! أرأيتم هذه الأمور🗯
لكن ماذا عالجنا؟ ماذا قلنا؟
بل إن كثيراً من الإعلاميين وأصحاب الصحف يحملون على الأمرين بالمعروف والناهين عن المنكر يوبخونهم ويتهددونهم ويحطون من قدرهم!!!
أهذا جزاء من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر!
ومع هذا لاننكر على هؤلاء الفاسقة الذين تطاولت ألسنتهم في النيل من الأمرين بالمعروف والناهين عن المنكر ومن جهاز الحسبة لاننكر عليهم ولانبين عوارهم حتى يفتضحوا وحتى يكفوا ألسنتهم عن من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر،
#إن من هؤلاء من يفسر هذه الأحداث المروعة يفسرها أنها عادات وأنها ظواهر طبيعية وأنها لاخوف منها وإنها جاريت به العادة وما أشبه ذلك من كلام الجهال أو كلام المنافقين أو الملاحده💥
يفسرون هذه الأحداث بأنها لاتدل على غضب الله ولاتدل على عقوبة وإنما هي أموار طبيعية وهذا ينطبق عليه قوله سبحانه وتعالى: {وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنْ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ {} فَإِذَا جَاءَتْهُمْ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ} يعني نستحقها، {وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ} يقولون أنتم سبب يصفون نبي الله ورسوله واتباعه من المؤمنين بأنهم هم السبب في نزول البلايا ويتشاءمون منهم؛
وكذلك نفس الأمر في سفهائنا الآن يسفهون أهل الخير ويسفهون الأمرين بالمعروف والناهين عن المنكر ويقولون هم السبب في تأخر البلاد وفي تعويق الركب من اللحاق بالعالم وما أشبه ذلك من المقالات،
فنسأل الله سبحانه أن ينصر دينه ويعلي كلمته وأن يرد المسلمين إليه رداً جميلا وأن يرزقنا وإياهم التوبة والإخلاص الدين لله عزَّوجلَّ وأن ينبهنا وإياكم من الغفلة،
إنها أمور منذرة، إنها أمور خطيرة، إنها أمور تنذر بالخطر أن يأتي بعدها ماهو أشد منها، - ولاحول ولا قوة إلا بالله -
لقد جاء في التأريخ كما ذكر ابن كثير وغيره في البداية والنهاية (أنه في سنة ستمائة وخمسين للهجرة ظهرت نار في الحجاز حول المدينة في حرة المدينة وظهرت براكين وسالت أودية بالنار - والعياذ بالله - وذابت الحجارة وسمعوا أصواتاً كأصوات الصواعق واستمر ذلك أياماً طويلة حتى ظهر سنا هذه النار في بلاد الشام وأضاءت لها أعناق الإبل في الشام، وحتى كان في أصحاب البيوت في تيما وغيرهم لايحتاجون إلى السرج كأنهم في نهار في ظلمة الليل حتى أستمر ذلك - والعياذ بالله - وأصاب الناس خوفاً عظيم واجتمعوا في المسجد النبوي يستغفرون ويبكون ويتوبون إلى الله عزَّوجلَّ ويتضرعون إليه حتى كشف الله مابهم)،
🩸وهذا من علامات الساعة: كثرة الزلازل وارتجاف الأرض بمن عليها وانهدام المباني واجلاء الناس من بيوتهم كل ذلك جرى ويجري ويكثر في آخر الزمان،
وقد أخبر النبيﷺ: أنه "في آخر الزمان تكثر الزلازل في الأرض، يكثر الخسوف" يخسف الله بأماكن عن آخرها، ويهلك أمم عن آخرها، تنقطع بهم الأرض وتهتز بهم وترتجف، تسقط عليهم المباني يهربون ولكن لاينجيهم الهرب؛
نسأل الله العافية والسلامة.
فاتقوا الله عباد الله،
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
{قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ {} وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ {} لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ}
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعنا بما فيه من البيان والذكر الحكيم،
أقولٌ قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب، فاستغفروه إنَّه هو الغفور الرحيم.
September 1, 2026 12