القنيطرة: حسين يونس.. 9 أشهر في مصير مجهول وعائلته تتهم السلطات… — تاريخنا الإسلامي — TG.ME

🔴 القنيطرة: حسين يونس.. 9 أشهر في مصير مجهول وعائلته تتهم السلطات الانتقالية بإخفائه قسرياً 🔴 "لا عاد تسألوا عنه .. انسوه" هكذا ردت الجهات الرسمية على عائلته #سيريا_ميرور تدخل قضية حسين علي يونس، المعروف بأبو محمد، شهرها العاشر من الإخفاء القسري، منذ اعتقاله في 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 في قرية مسحرة بريف القنيطرة، من دون أن تتمكن عائلته حتى اليوم من معرفة مكان احتجازه أو الجهة التي تحتجزه أو التهمة الموجهة إليه، ولا حتى إن كان ما يزال حياً. وقالت مصادر خاصة لـ«سيريا ميرور» إن أشخاصاً يستقلون سيارة مدنية ولا يرتدون لباساً رسمياً أطلقوا النار على يونس أثناء توقيفه وأصابوه في الفخذ، ثم اقتادوه إلى المستشفى، قبل أن يتبين لاحقاً أنهم يتبعون للأمن العام. ومنذ تلك اللحظة انقطع أثره. لا زيارات ولا اتصالات، فيما راجعت عائلته قيادة محافظة القنيطرة والجهات الأمنية فيها. وتقول المصادر إن الرد الأول الذي تلقته كان: «لا عاد تسألوا عنه.. انسوه». وبعد إلحاحها، طُلب منها البحث عنه في دمشق، حيث راجعت مقار رسمية عدة، لكن أياً منها لم يعترف بوجود موقوف بهذا الاسم. يونس قيادي سابق في الجيش الحر بالمنطقة الجنوبية، رفض تسوية عام 2018، وغادر سوريا لاحقاً مع الخوذ البيضاء قبل أن يعود في شباط/فبراير 2025. وتؤكد المصادر أن أي تهمة، بما فيها الانتماء إلى «داعش»، لم توجه إليه. تأتي قضيته وسط تصاعد مؤشرات مقلقة في القنيطرة، بينها اختفاء رائد نصار بعد توقيفه، واتهامات علنية لقيادات أمنية بالتعذيب والفساد والتغطية على الانتهاكات، إلى جانب الارتباك الذي رافق ملف «خلية داعش» بعد نشر صور واتهامات ثم التراجع عن جزء منها. ومع وفاة محمد غميرة تحت التعذيب في اللاذقية قبل أيام، يصبح سؤال عائلة حسين أكثر إلحاحاً وخطورة: أين هو، ومن يحتجزه، وهل ما يزال على قيد الحياة؟ #جواسيس_العصر https://t.me/search484884

Telegramد. أبو المجد السوريثائر ضد الطغاة
August 19, 2026 17