بـ "البطاقة الموحدة" وسانت ليغو المعدل.. الهنين يطرح خارطة طريق لانتخابات مبكرة تعيد الصدريين وتواجه الأزمة المالية
يطرح المستشار الأسبق للطاقة والاقتصاد، عبد الحسين الهنين، رؤية سياسية وقانونية متكاملة تمهد لإجراء انتخابات مبكرة في العراق، مستنداً إلى التوجيهات الحكومية الأخيرة لتقليص النفقات وإعادة التوازن المفقود للعملية السياسية.
تتركز خارطة الطريق التي اقترحها الهنين على المحاور المفصلية الآتية:
اعتماد البطاقة الوطنية الموحدة: يدعم الهنين توجيهات رئيس الوزراء "الزيدي" باستبدال بطاقة الناخب المكلفة بالبطاقة الموحدة، معتبراً إياها ضربة قاصمة لعمليات "شراء الأصوات"، رغم أن هذا القرار يستوجب تعديلاً عاجلاً لقانون الانتخابات.
إعادة التوازن والرقابة: يرى الهنين أن التمهيد لانتخابات مبكرة يفتح الباب لعودة "التيار الصدري"؛ وهي خطوة يصفها بالضرورية لاستعادة آلية "المحاسبة والمراقبة" وحماية النظام السياسي من الارتدادات. ويدعم هذا التوجه التحول الواضح في موقف السيد مقتدى الصدر الذي وصف الزيدي بـ "جندي الإصلاح".
نظام انتخابي هجين وأكثر عدالة: لتجاوز تداعيات الانتخابات الأخيرة التي أحيل بعض الفائزين فيها إلى القضاء، يقترح الهنين دمجاً بين نظام الدوائر المتعددة (83 دائرة) وآلية "سانت ليغو" داخل كل دائرة، لضمان فرص متكافئة للأحزاب الكبيرة والمرشحين المستقلين على حد سواء.
انتخابات مزدوجة لضغط النفقات: كحل عملي لمواجهة الأزمة المالية الحالية، يدعو الهنين إلى دمج انتخابات مجلس النواب ومجالس المحافظات في يوم واحد، وهو إجراء مجرب سابقاً ويسهم في توفير ملايين الدولارات لخزينة الدولة.
36August 31, 2026 3.5K 6