متصالحة مع فكرة أنني لستُ الشخص المثالي طوال الوقت، وبعيدة كل البُعد عن ذلك..
مُتصالحة مع أن يقول أحدهم عني "السيئة"أو حتى "النذلة"في روايته، طالما أن صورتي في روايتي واضحة، وطالما أنني أعرف من أكون.
مُتصالحة مع أخطائي، ومع تكراري لها أحيانًا، ولن أملّ من المحاولة..
لن أملّ، حتى لو بدت المحاولة سخافةً أو مجرد تجديفٍ في عرض البحر دون أن تظهر ملامح لنهايته.
آخر همّي أن يُصغّر أحد فاهه انبهارًا بي أو بأفعالي..
أنا أريد أن أكون أنا؛
أن أفعل ما يشبهني، وأن أحبّ لأجلي أولًا، ثم تأتي بقية الأسباب!
- نرمين العشري


