مع بداية ربيع الأول.. البشري لقلوبنا أنه باقي على رمضان ٦ أشهر بلغنا… — حــــنـــان فـــــؤاد — TG.ME

مع بداية ربيع الأول..

البشري لقلوبنا أنه باقي على رمضان ٦ أشهر
بلغنا الله وإياكم.



كان السلف رحمهم الله يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أن يتقبله منهم.

٦ أشهر للاستعداد لرمضان..

︎مدة ممتازة وكافية بإذن الله لتراجع القرآن كاملًا بإتقان مع قراءة تفسيره حتى تذوق لذة القراءة غيبًا من صدرك في محراب الصلاة.

أو تبدأ مشروع الحفظ فتحفظ ٦ أجزاء قبل رمضان بحفظ جزء في الشهر بمعدل ٥ أوجه في الأسبوع.

︎وكافية لتعتاد على وِرد يومي من القرآن لايقل عن جزء لغير الحافظ و٣ للحافظ وتزيد تدريجيًا حتى تصل لفمي بشوق (تحزيب الصحابة) ختمة في أسبوع بسهولة ويسر، فالنفس إذا جاهدتها وعوَّدتها اعتادت بالاستعانة بالله.

︎وكافية لتعتاد قيام الليل تقرأ فيه ما راجعته أو حفظته من القرآن خلال يومك وتزيد تدريجيًا في عدد الركعات و وِرد القرآن في الليل.

︎وكافية لتقرأ ٦ كتب نافعة، بقراءة كتاب في الشهر كحد أدنى مما يُقرِّبك إلى الله من خشوعٍ في الصلاة، وتدبرٍ للقرآن، ومداومة على الذكر مستحضرًا معناه وتزكية للنفس، وتطهير للقلب.

الحقيقة ٦ أشهر مدة ممتازة وكافية لأشياء كثيرة عظيمة، ولكن لابد أن تصدُق مع الله وتنوي الخير وتعقد العزم.

تذَّكر..أنَّك رمضان الماضي عاهدت الله أن تتغير وتفعل كذا وكذا وكذا بعد رمضان، فهل فعلت!!

الأيام تَمر والعمر يمضي، واليوم الذي يذهب لايعود، فانوِ الخيرَ فيما هو آتٍ وضعْ لنفسك أهدافًا وخطة تسير عليها إلى ربك.
وخيرُ ماتفني فيه عمرك وتبذل وقتك كتاب ربك.

ولا يضرَّك إنْ لم تبلغ، المُهم أن تسعى ويرى الله من قلبِكَ خيرًا.

﴿وَأَن لَيسَ لِلإِنسانِ إِلّا ما سَعى۝وَأَنَّ سَعيَهُ سَوفَ يُرى﴾

استَعِنْ بربك، وجَدِّد النيّة واصدُق العزم، وجاهد، واصْبِر..
واجعل شعارك ...

﴿ وَعَجِلتُ إِلَيكَ رَبِّ لِتَرضى﴾

و أَبشِر بفضل الله..

رزقنا الله وإيَّاكم حُسن مصاحبة القرآن ولذة سرده كاملًا غيبًا في المحراب مع تدبره، ورزقنا الغلم النافع والعمل الصالح،

و بلغنا الله وإيَّاكم رمضان، و وفَّقنا فيه لما يُحب ويرضى.

--
-حــنـان فــؤاد.
https://t.me/HananFoad
❤77💔6👍4🥰4
August 15, 2026 5.4K 89