ليس كلُّ الجمال يُحَسُّ أو يُرى؛ وإنما قد تُدرك منه شيئًا لا تملك معه بيانًا ولا تعبيرًا.
ومن مراتب لذاذة قراءة القرآن: أن تجد في وجدانك أن هذا البيان ليس كأيّ بيان، فتسعى إلى إدراك أسرار بلاغته، ودلائل إعجازه؛ فلا تجيء ببيانٍ يسع إقناع غيرك بعلوّ هذا البيان، ولا بكلماتٍ تفي بما استقرّ في شعورك.
وإنما كان ذلك كذلك؛ ليكون لكلِّ أحدٍ تجربتُه الخاصة، ومذاقُه الفريد، وكأنّك بذلك المخاطبُ الوحيد.
Forwarded fromقناة ماجد السُّلمي
45
7
6July 31, 2026 4.3K 20