في حفل مسجدي لطيف احتفت المدرّسات بحجاب الفتيات في جو ساده الفرح والسرور، حتى رغبت ابنتي الشابة التي التزمت الحجاب منذ عقد تقريبًا لو أنها لبست الحجاب اليوم؛ لما فيه من تحبيب وترغيب، ولما فاضت به المشاعر من الفخر بالحجاب والتمسك به.
قارن هذا بما تتعرض له فتاة صغيرة اختار أبواها الحياة في بلاد غير إسلامية من مشقة وتنمر وشعور بالغربة.
وجود الحاضنة الاجتماعية السُّنية حول الشاب والفتاة يقيهما من كثير السوء، والإشكالات الفكرية، ويعينهما على الالتزام والثبات، وعكسه بعكسه، والله الهادي لا هادي سواه.
#واقع
38
4August 29, 2026 1.2K 11