- أعلم أننا لن نعود ابدًا كما كنا، لكنني أفتقدك كلما ذكرَ أمامي أحدهم شعوره بالطمأنينة، أفتقد كيف كان العالم حنونًا عليّ، عندما كنت هنا.
الاشتراك في السته خالي من الاعلانات
٠
Telegram
مابين الماضي والحاضر
#‏أخترت الكتابة حتى تكون لي رفيقاً بعد #صمتي
رابط القناة
https://t.me/+iB8pkrr8lVs3ZTM0

July 2, 2026 198