قبل عام تقريبًا، كتبنا رؤيتنا بوضوح: القمة تشكلت، والسوق دخل مرحلة هابطة، والقاع يحتاج إلى وقت، وبينهما سنرى ارتدادات قوية قد توهم الكثيرين بعودة الصعود.
ومنذ ذلك الوقت:
لأننا لم نرَ أن السوق يقدم فرصًا تستحق المخاطرة بأموال من وثقوا بنا.
كان بإمكاننا نشر عشرات التوصيات يوميًا، ومطاردة كل حركة، ثم الاحتفال بصفقة واحدة حققت الهدف.
لكننا اخترنا الصمت.
لأننا نؤمن أن حماية رأس المال أهم من صناعة وهم النشاط.
نحن لا نحتاج إلى توصية كل يوم حتى نثبت أننا نعمل.
نعرف متى ندخل، ومتى نخرج، والأهم:
متى لا ندخل أصلًا.
وبعد ما يقارب العام، ما زلنا هنا.
نراقب.
نحلل.
ننتظر.
وعندما تأتي الفرصة التي تستحق المخاطرة، سنعود.



