بدأ حلفاء الهيئة وداعميها يستشعرون خطر سياسات الشرع وتفرده بالسلطة والصفقات تحت الطاولة
لم يعد شك لكل ذي عينين أنّ هناك انفجار شعبي قادم ولن يسع تداركه وقتها
هل يعقل دولة تحكم من قبل عشرة أشخاص أربعة منهم من آل الشرع وست من جبهة النصرة ( أي من القديمين في الهيئة)
ثم كيف لهؤلاء المنحدرين من السلفية الجهادية أن يديروا بلد فيه مسارح وموسيقى وأوبيرا وأقليات و٦٠٪ من بيوت سوريا مدمرة
لو أتينا بكل كوادر وقوى الثورة وحتى كفاءات النظام السابق لما استطاعوا النجاح في إدارة البلد
فكيف هم يفعلونها وهم من يعين بوطنجي مديراً للمؤسسة السورية للتجارة وكل وزير عليه أمني رقيب حسيب ليس معه شهادة تاسع
ووزير خارجية كان لحد ثلاث سنوات من قبل يرى حكام العرب طغاة مرتدين ولا يجوز الدخول في منظومة المجتمع الدولي والأمم المتحدة
و يقول الشعب رهينة عندنا نفعل به ما نشاء طالما حررناه
ومحافظ لدمشق خلوق ومؤدب لكنه كان يدرس كتاب فتح المجيد في شرح كتاب التوحيد ( أعظم عمل هو الدعوة إلى الله وتدريس العلم الشرعي لكنني أتكلم عن التخصص ووضع الشيء في مكانه) فيقول سنعيد بناء الكنائس لتأخذ دورها في توحيد الله عزّ وجلّ
المسكين المسيحييون هاجموه وجماعته هاجموه
والله من سيذهب بسوريا نحو الفوضى ليس الشرع فقط بل المطبلين والاعلاميين والنخب والنشطاء الذين عادي يصمتون عن قتل الأمن العام لشباب في عمر الورد ( خان العسل) ويصمتون عن معتقلي الرأي في الشمال ويبتهجون بإنجازات كاذبة وهمية ويقولون يجب أن نقف مع الدولة لأن البديل هو الأقليات.
المتابعة حلب نيوز اضغط على الرابط
https://t.me/Halab_Now
47
28
14
12
4
2July 5, 2025 51.3K 7