كان رحمه الله مثالًا للأخلاق الرفيعة والإخلاص، يعمل دون أي مقابل، ولم يسعَ يومًا إلى منفعة شخصية، بل كان يقدّم وقته وجهده خدمةً للقضية الحسينية وخط الولاية.ورحم الله من قرأ زيارة عاشوراء لروحه الطاهرة
لم يتوانَ يومًا عن نصرة المستضعفين، فكان يسهم في مساعدة الناس وجمهور المقاومة عبر إنشاء الحسابات واسترجاعها، كما شارك في إغلاق عدد من المواقع الصهيونية، مؤمنًا بأن خدمة الحق شرفٌ ورسالة.
نسأل الله تعالى أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يحشره مع محمد وآل محمد، وأن يجعل ما قدّمه في ميزان حسناته، ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
رحم الله علي وليد... وسيبقى ذكره الطيب ومواقفه المخلصة حاضرةً في قلوب كل من عرفه وعمل معه.

552
164
21
7June 29, 2026 47.9K 30