عرفته الميادين منذ نعومة أظفاره، فكان ابن كشافة الإمام المهدي (عج)، وتدرّج في ميادين العطاء حتى حمل راية الجهاد في السابعة عشرة. من حلب والقصير إلى الدفاع عن مقام السيدة زينب (ع)، ومن حرب الإسناد إلى أولي البأس وعصف المأكول، كان أسداً في الميدان وصانعاً للكمائن. وعلى محاور راميا والقوزح وحداثا، وصولاً إلى ياطر، حيث واجه العدو الإسرائيلي من مسافة صفر، ختم مسيرته التي بدأت مجاهداً، ومرّت بجراحه، وانتهت شهيداً، ففاز بما تمنى وسار على درب الشهداء
329
149
21
5
2June 23, 2026 40.2K 24