كلام من القلب إلى القلب ✨🤍 --- في بيع الخبرات والتخصصات والتدريب، ما يعطيك مكانة حقيقية في السوق هو أن تجد ثغرة ومكانًا فارغًا لم يصل إليه أحد بعد، ولن يصل إليه أحد أصلًا. هو ثغرك المخصص من عند الله لك وحدك. النصيحة اللي دوما يمدّوهالك في هاد المجال هي أنك تصلين لهذه الفجوة بالتخصص. وهادي سببت عندي لخبطة كبيرة جدًا، لم أخرج منها إلا برحمة من الله. وككل مرة، دوما مفاهيم المجتمع اللي تمشي على كل الناس أنا نلقى فيها مشكل، ونحتاج أن أرسم طريقًا خاصًا بيا باتباع هدى الله. كنت كلما أستشير مختصًا في التسويق لهذا المجال بالذات، يخبرني أنو لازم يكون عندك تخصص واضح وألم واضح. وحتى للكثير من الزميلات في المجال قالولي أنو لازم يكون عندك تخصص واحد: مال، علاقات، دين، علم نفس... ومع كثرة العلم وتعقيد الحياة، أصبحت حتى هذه التخصصات فيها تخصصات داخلها، وهذا اللي كان يشعرني أكثر بالحيرة وتأنيب الضمير. إلى أن فهمت نمطًا معينًا من الاستشارات اللي جاوني، وباقيين مرتبطين بما أقدم إلى حد الساعة. --- كل أنواع التحديات اللي ممكن تمرّ على امرأة في الحياة تعاملت معها في حوالي الألف عميلة، وكانت نفس الآلية: أطبقها على الجميع بدون استثناء، وتعطي نتيجة لكل من تبدي استعدادًا حقيقيًا في الإنصات والتطبيق. اللي عندها مشاكل روحية، أو مشاكل في صدمات كثيرة، أو مال، أو تحقيق طموحات مالية، زواج، أنوثة، الوسواس، نوبات الهلع... كلشي حرفيًا. كان هناك نوعان. النوع الأول كان بمجرد ما يأخذ المنهجية ويطبقها، يرتاح مباشرة. النوع الثاني كان يحس نفسه فهم الآلية وطبقها وارتاح عليها، ولكن ليس راحة كلية، يحتاج معها صبرًا وتطبيقًا أكبر واستمرارية. وهذا النوع من البنات اللي بقوا أوفياء لمنهجي، لم يقولوا إن ما أعطيتهم غالط أبدًا. مؤمنات، ولكن هن الآن في مرحلة الصبر واكتساب الخبرة من التحديات طويلة الأمد. --- رسالتك في الحياة تُبنى من خلال ما تمرّين به. يكون عندك تجربة حقيقية، وتضيفي لها العلم، وتساعدي من يعيش نفس التحديات تاعك. فهمت الآن أن تخصصي هو بناء الهيكل والمنهج الذي سوف يغذّي كل التخصصات الأخرى، من نفس المبدأ ونفس القوانين التعبدية القرآنية. ماعنديش الوقت حتى أجلس مع عميلة أساعدها أن تبني كل الأفكار والتقنيات التي تساعدها في التخلص من الوسواس مثلًا، أو أخرى كيف تصبر على بناء بيت صحي مع زوج صعب الطباع، هي اختارت الجلوس معه، وكيف سوف تجد حيلًا لكسبه. لكل وحدة شافت أن ابتلاءها طويل الأمد، لازم تعرفي أنه هو رسالتك. هناك الآلاف مثل كل وحدة فيكم. لا أستطيع أنا أن أساعدهم بنفس الطريقة التي أنت تساعدينهم بها، لأنها سوف تنبع من هداية حية. أنت تستمدين القوة من اليقين بالله، بالصبر والعلم، ثم تكملين الطريق وتكتسبين الهدى الذي يغذّي رسالتك في الطريق. --- بعد أن فهمت نمط النساء الذي كان ينجذب لي، على اختلاف مشاكلهن، كلهن كان في قلبهن اتصال صادق بالله، فهمت ماهي رسالتي الآن. تخصصي ليس واحدًا من التخصصات المعروفة... تخصصي هو بناء هيكل ومدرسة جديدة كليًا، تُبنى عليها التخصصات المعروفة بأسلوب جديد. هذا الكلام ثقيل جدًا، ولو لم أستمد القوة من الله لما تجرأت أن أقوله. ولكن أعلم أن كل من ارتبطت بمنهجي وحضرت معي كل ما أقدم، سوف تفهم هذا جيدًا. لذلك قررت أن أؤسس مدرسة الفطرة. بدل أن أقوم باستشارات عالية القيمة، فضّلت أن أقوم بعمل مدرسة الفطرة باشتراك رمزي، ليحق للجميع تعلم هذا العلم الذي غيّر حياتي وغيّر حياة الكثيرين معي. الاستشارات لا تكفي لتسليم هذه المنهجية وأن تصل لأكبر عدد ممكن... أراها أمانة من الله على عاتقي، ويجب أن أؤديها في زمن كثر فيه التشويش، والعلم المشوّه وغير الطاهر، وكثرة التعقيدات في الحياة.
كلام من القلب إلى القلب ✨🤍 --- في بيع الخبرات والتخصصات والتدريب، ما… — ✨ وعي أنثوي من القرآن✨ — TG.ME
September 9, 2026 57 2