تجربتي الشخصية مع نظام الطيبات بعد أكثر من أربعة أشهر أحب أن أشارك… — ✨ وعي أنثوي من القرآن✨ — TG.ME

تجربتي الشخصية مع نظام الطيبات بعد أكثر من أربعة أشهر أحب أن أشارك تجربتي بكل أمانة وصدق، لأن كثيرًا من الأمور التي كنت أظن أنها طبيعية أو مرتبطة بالعمر أو بطبيعة الجسم أو حتى بالوراثة، اكتشفت أنها كانت قابلة للتحسن. أول شيء لاحظته هو اختفاء العطش الشديد الذي كان يلازمني طوال الوقت. كنت أعتقد أن حاجتي الدائمة للماء أمر صحي، خاصة أنني كنت أشرب بين لترين ولترين ونصف يوميًا، ومع ذلك كنت دائمًا أشعر بالعطش ولا أستطيع البقاء فترة دون شرب الماء. بعد تطبيق نظام الطيبات، أصبحت أشرب كميات أقل من الماء، لكن دون إحساس بالعطش المستمر، وشعرت أن جسمي بدأ يحتفظ برطوبته بصورة أفضل. ورغم أنني كنت أشرب كميات جيدة من الماء، إلا أنني كنت أعاني من جفاف شديد: - تشقق دائم في الشفاه. - جفاف البشرة. - طبقات من الجلد الميت وتشققات في القدمين. - إحساس دائم بأن الجسم يفتقد الرطوبة. الحمد لله، اختفى الجلد الميت تقريبًا، وتحسنت التشققات بشكل كبير، وأصبحت بشرتي أكثر نعومة ورطوبة. أما تساقط الشعر فقد اختفى تقريبًا، لكنني لاحظت أنه يعود عندما أتناول السميد أو أكثر من القمح الكامل ومن التغيرات التي أثرت فيّ كثيرًا أن وجهي استعاد حيويته. كنت أعتقد أن هبوط الخدود وتغير ملامح الوجه سببه التقدم في العمر واقترابي من الأربعين، وأن الأمر مرتبط بنقص الكولاجين، لكنني اكتشفت أن الأمر كان مرتبطًا بالحيوية والتغذية. بدأت خدودي تستعيد امتلاءها، وعادت ملامح وجهي أكثر تحديدًا، وعادت النضارة والحمرة الطبيعية إلى وجهي بعد سنتين من الشحوب والإرهاق. كنت دائمًا أشعر أن وجهي متعب ومائل إلى الاصفرار، وكانت المنطقة تحت العينين من الداخل مائلة للإصفرار وكأنها منطقة لاتحتوي على شرايين كثيرة وكان الأطباء يربطون هذه الأعراض بفقر الدم، رغم أن التحاليل لم تكن تُظهر أنيميا شديدة تفسر كل تلك الأعراض كما اختفى الانتفاخ الذي كان موجودًا في وجهي، وأصبحت ملامحي أكثر تحديدًا ووضوحًا.اللي منكن الغالبيه تراه من مظاعر الجمال الا أنه لايناسب طبيعة شكل وجهي ومن أكبر التغيرات أيضًا اختفاء الإحساس الدائم بالتعب وتكسر الجسم. كنت دائمًا أشعر وكأن جسمي منهك، وإذا جلست فترة يصبح القيام صعبًا وكأنني امرأة في السبعين من عمرها. كنت حتى أحصل على مستوى النشاط العادي عند غالبية الناس احتاج لانضباط كبير على الرياضه النشاط والمشي، لكن الحمد لله، بمجرد تغيير نمط الغذاء بدأت أستعيد حيويتي ونشاطي. أصبحت أمشي مسافات طويلة دون تعب، وأشعر أن جسمي يساعدني بدل أن يقاومني. حتى الجلوس على الكمبيوتر كان يرهقني، فلم أكن أستطيع الجلوس أكثر من خمس أو عشر دقائق دون تعب شديد، أما الآن فأصبحت أمتلك طاقة وثباتًا أكبر. كما لاحظت أن شهيتي أصبحت متوازنة جدًا، وأصبحت أشعر بالشبع الحقيقي. أحيانًا تكفيني وجبة بسيطة من الأرز مع الزبدة، أو البطاطا مع زيت الزيتون، مع مشروب محلى بالتمر أو العسل، وأشعر بعدها براحة وشبع وطاقة. أما من ناحية شكل الجسم، فقد لاحظت تغيرات واضحة. انخفضت منطقة البطن بسرعة، وبدأت الترهلات تختفي، كما اختفى السيلوليت بدرجة كبيرة. ولدي أثر حرق موجود منذ أكثر من سنتين، وكانت علامته واضحة جدًا، لكن بعد حوالي شهرين من تطبيق النظام بدأت ألاحظ أن أثر الحرق بدأ يخف تدريجيًا. أما بالنسبة لأولادي، فلدي ابنتان في عمر 11 و12 سنة، وكانتا تعانيان من حبوب كثيرة في الجبهة. كانت الحبوب عند الكبرى أوضح وأكثر، بينما كانت عند الصغرى عبارة عن حبوب صغيرة كثيرة. الحمد لله، اختفت هذه الحبوب تدريجيًا، خصوصًا عند ابنتي الكبرى التي كانت أكثر التزامًا بالنظام، وأصبحت بشرتها صافية وملساء. أما ابنتي الصغرى، فقد لاحظت أمرًا لا أستطيع الجزم بارتباطه المباشر بالنظام الغذائي، لكنه حدث خلال نفس الفترة. كانت تعاني من بطء نسبي في تطور الكلام، وبعد أسابيع قليلة من تطبيق النظام بدأت تنطلق في الكلام بصورة أسرع، وانتقلت من كلمات متفرقة لأكثر من عام إلى جمل وتعبيرات أكثر تنوعًا وطولا في فترة جدا وجيزه لا أستطيع الجزم بأن السبب هو النظام الغذائي وحده، لكنني أحببت ذكر هذه الملاحظة كتجربة شخصية. أما بالنسبة لزوجي، فهو أكثر شخص داخل أسرتنا استفاد من هذا التغيير الغذائي، وشهد تحولات جذرية في صحته وحيويته والأعراض المزمنة التي كان يعاني منها، وتجربته تستحق أن تُروى بشكل مستقل. وأحب أن أذكر بكل أمانة أنني لم أطبق النظام بنسبة 100%، وإنما بنسبة تقارب 80%. لم أكن أتناول كل الأطعمة بنفس الدرجة، لكنني ركزت بشكل أساسي على: - الأرز. - البطاطا. والقرع العسلي - الدهون الطبيعية.زيت الزيتون والزبدة والشحم - التمر. - العنب. - الزبيب. - الطحينه - زيتون - لحم الخروف أو سمك مرة على مرة بدرجه أقل توست القمح الكامل والطماطم والفلفل والكوسا

June 25, 2026 969 32 8