نظام الطيبات في ميزان القرآن✨️✨️ نظام الطيبات قائم على قاعدة أصولية… — ✨ وعي أنثوي من القرآن✨ — TG.ME

✨️✨️نظام الطيبات في ميزان القرآن✨️✨️ نظام الطيبات قائم على قاعدة أصولية عظيمة تُستخدم في الفقه كثيرًا: درء المفاسد مقدم على جلب المصالح. الشخص المتفكر العاقل يعلم أن مثل هذه القواعد يمكن إسقاطها في كل جوانب الحياة، وليس فقط الأمور التي لها علاقة بالفتاوى والفقه، بل في كل شيء. ولو ندقق أكثر في القرآن الكريم، وجزء الشفاء المقترن بالغذاء على وجه الخصوص (لأن موضوع الشفاء في القرآن له جوانب كثيرة)، لوجدنا آية واحدة فيها اقترن الأكل أو الغذاء بالشفاء، وهو العسل. لماذا العسل بالذات؟ لماذا لم تكن عشبة معينة أو فاكهة معينة؟ العسل يحتوي على المادة الخام الصافية النقية التي تُستهلك بدون أي مخرجات، وفيها وقود الجسم الأساسي (الجلوكوز مع الفيتامينات وأمور أخرى)، وبالتالي تغذية دون أدنى جهد يُذكر في التعامل مع المخرجات وفي تطهير الجسم من الجانب السلبي. لذلك العسل يمتصه الجسم امتصاصًا كليًا، وهذا دليل على طهارته ونقاوته وصفائه. ومن هنا انطلقت فكرة النظام من صيام وأكل بسيط وعدم تنويع. لذلك فكرة النظام قائمة على المأكولات التي تعطينا الوقود بأسرع طريقة مريحة للجسم. فكلما كان الأكل بسيطًا في الهضم أو أيضًا غير متنوع، كان أفضل لراحة الجسم، وبالتالي القدرة على ترميم نفسه. وكلما كان الأكل يحتوي على الوقود الأساسي للجسم بطريقة سهلة وبسيطة، كان سهل الهضم، سريع الامتصاص، وأريح للجسم. بالنسبة لفكرة أن الله خلق لنا التنوع، ولا يجب منع ما أحل الله من الطيبات، فهذا الأمر مخصص فقط لشخص لا يشكو من شيء وصحته في أحسن حال. أما الذي يشكو من مشاكل معينة، فالتوازن هنا لا يصلح، بل العكس تمامًا، المنع هو الأولى. مثلما دومًا أعلمكم أن التوازن في العلاقات يكون حسب الشخص، في أي مرحلة تكونين، مثلًا أنت في حالة تعب نفسي، فهنا الأولى التركيز على النفس وليس العطاء بميزان. نفس الأمر بالنسبة للأكل. التوازن لا يفيد عندما يكون الشخص مريضًا، بل يحتاج إلى منع حتى يعطي فرصة لجسمه للتعامل مع المرض، وليس فقط لأن سبب المرض ليس بالضرورة يكون بسبب الأكل. هذان المبدآن: الأول: أن كل أكل فيه نسبة من مخرجات وسموم وجهد يبذله الجسم معه (صعب الهضم، عالي الحساسية، مهرمن، فيه أدوية، يحفز الجهاز المناعي...)، فيجعل الجسم يركز على أن يحافظ على حالة البقاء والنجاة بدل التعافي. المبدأ الثاني، والذي تعتمده الكثير من المدارس الحديثة والقديمة، أن الجسم يستطيع التشافي بنفسه وترميم المشاكل، وأن الأمراض ما هي إلا رسائل ذكية يقوم بها الجسم، وليست أعطالًا في حد ذاتها. وأن الجسم يستطيع أن يشكل الهرمونات والكثير من البروتينات والفيتامينات بفضل المواد الأولية الأساسية (دهون، سكر، بروتين). الآن ما يفسر غرابة النظام ووجود السكر فيه، أنه في الأصل هو وقود الجسم، والدليل أن المادة الوحيدة التي ذكرها الله كدواء وشفاء، النسبة الأكبر منها سكر. كل ما هو ممنوع يكون سببه إما كثرته محفز للجهاز المناعي، أو المبيدات، أو الهرمونات، أو البروتينات الصعبة الهضم (تاع الحليب ولحوم الدواجن والبقوليات، الغلوتين المعدل وراثيًا). لذلك تجده ممكن ينصحك بعصير مع بطاطا أو أرز بالزبدة بدل من طبق خضروات مع صدر دجاج. الثغرة في نظامه هي المأكولات المصنعة، ولو أخذنا بعين الاعتبار كل ما سبق، سوف نجد أنفسنا نعيش في حرب بيولوجية، وفي الحرب ممكن الإنسان يلجأ لأمور مضرة، ولكن أقل ضررًا مما هو متوفر بسبب النقص الشديد في الخيارات الصحية، مثل عصير معلب فيه نسبة قليلة من الفاكهة وبه مواد حافظة، بدل أن تأكل فواكه طازجة ممتلئة بالسموم. هذا الكلام فقط من أجل فهم وجهة نظره، وليس من أجل التشجيع أو التحفيز عليه. فهناك توجد بدائل أكثر أمانًا، مثل عصير العنب أو الماء بالعسل للحصول على الوقود. الثغرة الثانية افتقار بحثه عن بعض الأمور المذكورة على أنها من الطيبات، وفي المقام الأول من الطعام، وهو الريحان: ((والحب ذو العصف والريحان)) هو ينبه لفكرة أن الدقيق لا يكفي أن يكون كاملًا، ولكن يجب أن يحتوي على جزء معتبر من النخالة، فهي الألياف المريحة للجسم، وليست ألياف الخضروات، وهذا اعتمد فيه على تجربته الشخصية، وليس ما هو مذكور كحقائق علمية. أما الأعشاب، فهو يمنع شرب أي منها، حتى العطرية (الريحان، كل عشبة لها رائحة عطرية) هل لم يكمل بحثه حولها أم صنفها مثل تصنيفه للتوابل أنها مهيجه للجهاز الهضمي وترفع الحساسيات

May 1, 2026 1.4K 17 10