اعتراف ✨✨ عندما أقارن نفسي بعميلاتي في الجلسات، أجد أن حالتي من حيث… — ✨ وعي أنثوي من القرآن✨ — TG.ME

اعتراف


عندما أقارن نفسي بعميلاتي في الجلسات، أجد أن حالتي من حيث الطبيعة الشخصية كانت أسهل من كثير منهن. كنت أعاني من تبلّد المشاعر، فكان فكّ التعلّق بالحياة وبكل ما فيها أمراً يسيراً نسبياً، مقارنة بمن لديه ارتباط شعوري عميق بالحياة والناس والأحلام.

لكن عندما تعمّقت في التفكير، اكتشفت أن هذه الحالة بالذات أخطر مما تبدو. فالشخص الذي يفقد الإحساس بطعم الحياة يكون أكثر عرضة لفقدان الرغبة في التغيير، لأنه يعيش حالة من الاكتئاب والفتور والغياب الداخلي، ويكون في غفلة أعمق من غيره.

ومع ذلك، كان هناك سؤال وجودي رافقني دائماً. وأنا أؤمن أن هذا السؤال يزرعه الله في قلب كل إنسان، كرسول خفيّ للهداية:
لماذا حياتي بهذه الطريقة؟
ماذا أفعل هنا؟
لماذا خلقني الله؟

تبدأ رحلة البحث من هذا السؤال. وكلما كان هذا السؤال مصحوباً بمشاعر صادقة وقوية، كانت فرصة الاستجابة والهداية أكبر.

من هنا، أرى هاجر اليوم حُجّة على كل من يتابعها، وبالأخص على من تعامل معي بعمق من خلال الاستشارات والمعسكرات، وعرفوا بالضبط عمّا أتحدث حين أتكلم عن الأنوثة، والتشافي، والتمكين، والسعادة، والراحة بالله، وبالتوحيد، وبالعبادة.

فإذا كنتُ أنا، التي عاشت الضعف، والتبلّد، والقبول بالألم، قد حرّكني هذا السؤال الوجودي العميق نحو الله…
فكيف بكِ وأنتِ تتألمين كل يوم بسبب مشاكلك؟
كيف لا يدفعك ألمك خطوة حقيقية صادقة للتقرّب من الله؟

وأنا هنا لا أتحدث عن المفهوم السطحي للتقرّب من الله:
أن تبكي في قيام الليل على حالك، وتدعيه أن يفرّج همك، ثم تنتهي القصة عند هذا الحد.
❤68🥰7
January 16, 2026 2.1K 18 9