مَن أراد أن يحتفل بمولد سيد البشر ﷺ فليحتفل، ومَن لم يرَ مشروعية الاحتفال فلا يُلام، فالمسألة خلافية بين أهل العلم.
لكن لا داعي لأن نُحوّلها إلى ضجيجٍ موسمي، ولا أن نُبدّع ونُشنّع على بعضنا.
كما أن تحديد وفاة النبي ﷺ في 12 ربيع الأول ليس محلَّ اتفاقٍ قطعي؛ بل اختلف أهل السِّيَر في تحديد يوم وفاته، وإن كان المشهور عند كثير منهم أنه 12 ربيع الأول.
فلنختلف بأدب، ونتفق على محبته ﷺ، واتباع سنته، والصلاة والسلام عليه.💚


