"
في نفس اليوم الذي قام فيه الرئيس الأمريكي، في ازدراء صارخ لسيادة كندا واستقلالها، بتصوير الدولة بأكملها كجزء من الولايات المتحدة، اختار وزيرا الخارجية والمالية الكنديان تقديم المزيد من الاسترضاء لجارتهم المستقوية—هذه المرة من خلال استهداف إيران ببيان يشوه كل حقيقة عن الوضع في منطقتنا.تعلم كندا علم اليقين أن مضيق هرمز كان مفتوحاً وآمناً قبل أن تشن (الولايات المتحدة وإسرائيل) حرب عدوان ضد إيران في 28 فبراير.لا يمكن لكندا أن تقدم نفسها بمصداقية كبطلة لـ 'السلام والأمن'، و'حرية الملاحة'، و'القانون الدولي' بينما تدعم في الوقت نفسه العدوان العسكري الأمريكي وإجراءات واشنطن غير القانونية والتدخلية في منطقتنا. اذا كانت حرية الملاحة هي القضية الحقيقية، فلماذا تختار كندا ــ والتي عانت هي نفسها من سوء النية الأمريكي وتعلم أن التوقيعات الأمريكية 'مكتوبة بقلم رصاص' ــ دعم العدوان العسكري الأمريكي والإرهاب الاقتصادي بدلاً من الدعوة إلى إنهاء العدوان والحصار والحرب الاقتصادية الأمريكية؟إن هذا ليس 'دبلوماسية' ولا 'إدارة دولة مسؤولة'. بل هو عرض للارتباك الاستراتيجي والخضوع للترهيب ــ وهو خيار لن يحمي كندا نفسها من التنمر والعدوان الأمريكي."
