«لبَيَّكَ إنَّ العَيْشَ عَيْشُ الآخِرَة»
نُذكِّر أنفُسنا كُلَّ حينٍ أن غاية السَّعي ومنتهاه:
مُستراحٌ تحت ظلِّ العَرش، ومِقعدٌ في جَنّة الخُلد،
ثُمَّ على الدُنيا السّلام..
الحمد لله أنَّها ليست دار البقاء؛ فكلّ صعب إلى الجنَّة يهون، وكُل شيء مِن أجل لقاء اللّٰه هيّن!
Forwarded fromعلى خُطى السَّلف.
10
1
1July 8, 2026 462 1