ليس أكثر ما يؤلم الإنسان ما يفعله به الآخرون…
بل ما تمنعه أخلاقه من فعله معهم.
نصمت في مواقف كان الرد فيها مستحقًا، ونترفع عن كلمات كان يمكن أن تُوجِع كما أوجعونا. نختار الصمت أحيانًا لا ضعفًا، بل لأن ما تربّينا عليه لا يسمح لنا أن نشبه من أساء إلينا.
المفارقة المؤلمة أن أصحاب الأدب غالبًا هم أكثر من يتحمّلون، بينما أصحاب الوقاحة يمضون في الحياة بأصوات عالية وكأنهم دائمًا على حق.
لكن هناك حقيقة لا تتغيّر: قد تحرمك التربية لذة الرد، لكنها تمنحك قيمة لا تُشترى… قيمة أن تبقى محترمًا حتى في أشد لحظات الخذلان.
5July 30, 2026 304 4