هَلْ أَنَا حُرٌّ طَلِيقٌ أَمْ أَسِيرٌ فِي قُيُودْ؟
هَلْ أَنَا قَائِدُ نَفْسِي فِي حَيَاتِي أَمْ مَقُودْ؟
لَسْتُ أَدْرِي!
وَطَرِيقِي، مَا طَرِيقِي؟ أَطَوِيلٌ أَمْ قَصِيرْ؟
هَلْ أَنَا أَصْعَدُ فِيهِ أَمْ أَهْبِطُ فِيهِ وَأَسِيرْ؟
أَأَنَا السَّائِرُ فِي الدَّرْبِ أَمِ الدَّرْبُ يَسِيرْ؟
لَسْتُ أَدْرِي!
رُبَّمَا كُنْتُ فَرَاشاً فِي رِيَاضِ الخُلْدِ هَائِمْ
أَوْ نَسِيماً طَائِراً بَيْنَ الرَّوَابِي وَالقَوَائِمْ
أَوْ مِيَاهاً تَتَهَادَى فِي مَجَارِيهَا النَّوَاعِمْ
لَسْتُ أَدْرِي!
- إيليا أبو ماضي
2July 5, 2026 337 3