نقول للمعتدى عليه أن السلمانية ليست الحل، والتسلح أولا واجب وأن عصر الرضا بالذل والهوان قد ولّى وأن الحقوق في ظل نظام يحتكر العنف تنتزع أو يغادر المرء حاوية النفايات مبتعدا فأرض الله واسعة وأن ابتغاء مرضاة الله و تحكيم شرعه أول لبنة في المطالبة و انتزاع الحقوق وأن الانطلاق نحو التغيير يكون عبر الخروج من إطار النظام العقدي والفكري الأيديولوجي المراد تغييره، فمن يريد استبدال العالمانية عليه أن يفكر خارج قوقعتها لا استخراج حلول من داخلها.. أو استعمال الوسائل المرسومة من طرفها قبلا والتي لا تسمح أصلا بكسر إطارها.. فالمطالب الخبزية مثلا تقزم وجود المرء وتحصر ذاته في أدنى الدرجات .. ماذا بعد الخبز؟ ماذا بعد الصحة؟ الاحتكار يبقى احتكارا والفساد يبقى فسادا ولو بعد الرفاه .. ماذا بعد الرفاه الذي قد يحمل طيات ليبرالية أو شيوعية .. ماذا بعد المطالب البالية على فرض تحققها ما الجميل في قطاع تدريسي إنتاجي يغذي المصفوفة مع فحش ليبرالي استهلاكي ومكوس/ ضرائب بالأطنان تدعم ذلك!
What's next?

