🔋 أخطر ما في الذنب… أن تثق أن لديك وقتًا لمَحْوه
قد لا تكون تؤجل التوبة لأنك ترفضها.
بل لأن شيئًا خفيًا في داخلك يقول:
ليس الآن.
ما زال أمامي وقت.
سأعود حين أهدأ.
حين أستقر.
حين أتزوج.
حين تنتهي هذه الأزمة.
حين تصبح حياتي أقل فوضى.
وهنا لا يكون الخطر في الذنب وحده، بل في الثقة الصامتة بأنك ستملك لاحقًا اللحظة التي تصلحه فيها.
كأن العمر رصيد ظاهر أمامك.
وكأنك تعرف كم بقي منه.
وكأن التوبة موعد تستطيع نقله من يوم إلى يوم دون أن تخشى أن يأتي يوم لا يكون فيه «غد».
أنت لا تفعل هذا مع هاتفك.
حين يخبرك أن البطارية شارفت على النفاد، يتغير سلوكك فورًا.
لكن العمر لا يرسل إشعارًا يقول:
تبقى 10٪.
ولهذا فالمشكلة ليست أنك تخطط للغد.
المشكلة أن تعصي الله اليوم اعتمادًا على غد لم يُسلَّم لك بعد.
لا تنتظر أن تصبح حياتك مثالية حتى ترجع.
ارجع وأنت في فوضاك.
تب وأنت ضعيف.
واستغفر وأنت لا تزال تجاهد.
فالتوبة ليست المشهد الأخير الذي ترتبه قبل نهاية القصة.
هي قرار هذه اللحظة، لأن هذه اللحظة وحدها هي التي بين يديك يقينًا.
ولنحذر كل الحذر أن نكون ممن قال الله فيهم..{ وَلَیۡسَتِ ٱلتَّوۡبَةُ لِلَّذِینَ یَعۡمَلُونَ ٱلسَّیِّـَٔاتِ حَتَّىٰۤ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ إِنِّی تُبۡتُ ٱلۡـَٔـٰنَ وَلَا ٱلَّذِینَ یَمُوتُونَ وَهُمۡ كُفَّارٌۚ أُو۟لَـٰۤئكَ أَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا أَلِیمࣰا }[النساء:١٨]
#ليدبروا
https://t.me/GhRoooh/20794
10
9
8September 24, 2026 902 5