تتشابك أقدارك بين بلاءٍ ولُطف وقد تظن بالله ظن السوء وقد تُذهل وتحتار ولسان حالك:
(لماذا حدث هذا لي) ،
ولماذا
(في هذا التوقيت بالتحديد)؟
ثم تدرك وقد لا تدرك، أن كل ما يصيبك -سراءً كان أو ضراء- ماهي إلا نتائجَ تسوقك لخير لا تعلمه...
(والله يعلم وأنتم لا تعلمون..)
فتيقن أن ربك عليم حكيم رؤوف رحيم ويعلم من الأمور مالا تعلم... فثق بمن اتخذته ربا..
༻✿༺
15
4September 8, 2026 413 11