﴿هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾
مصابك الذي يؤلمك، وحزنك الذي يكبت صدرك، وكدرك الذي أثقل روحك...
كل ذلك الذي تراه عظيماً، وتظنه فوق احتمالك، هين على الله أن يذهبه.
فاستعن بالله، وتوكل عليه، ولا تستعجل لطفه.
هو سبحانه قادر أن يصلح بحكمته ما أفسدته الأيام، وأن يطفئ بلطفه قلقك، ويجبر برحمته كسرك، ويقوي بعزته ضعفك، ويبدل حزنك سكينة، وضيقك فرجاً، وخوفك أمناً.
فلا تنظر إلى عظم ما نزل بك، ولكن انظر إلى عظمة من ترفع إليه أمرك.
ما دام الأمر عند الله... فهو هين.
وما دام الله معك، فلا تيأس من شيء.
༻✿༺

