"اعلم
- يرحمك الله- أنَّ الله يَقبَلُكحيـث كنت، فـلا يُطلـب للاستـدراكِ
مُؤْهِّلٌ معين، ولا موسـمٌ مُعيـن، وإنَّ
الخيــرَ مُخَتَبِـــيٌ خلـف الشُّـروع في
العمل وإقبال القلب بعد توفيق الله،
وليس مرتبطًا بزمانٍ فاضلٍ ولا بمكانٍ
مُبـــارك، فاستـدرك على نفسـك من
اليوم، واستكثر من الخير؛
واعلم أنَّ البَـاب الـذي ما زال موصدًا
دونك قـد يُفتــــح، لكن تاريـخ الفتـح
مجهول،فأدمن طرق الباب حتى يأذن
اللّٰه بفضلهِ، وتذكـر دومًا أنك تعـامِل
ربًّا كريمًا، يداه مبسوطتان، ينفق كيف
يشاء، والله ذو الفضل العظيم."