عقلك، وحكمتك، وذكاؤك، وبصيرتك، وعلمك، وثقافتك، وقدرتك، وضميرك، وتمييزك بين الحق والباطل؛ ليست مما يُعلي شأنك أنت، إنما هي محضُ أفضالٍ ونِعَمٍ من الله، إن شاء منعها عنك بلمح البصر.
فهي أدلّة قدرته، لا قدرتك؛ وإمارات سلطانه، لا سلطانك؛ وآيات جلاله، لا جلالك؛ وبراهين جبروته، لا جبروتك.
فلا إله إلا هو وحده.
September 3, 2026 512 4