أُبعدتَ من سربِ الحمام مُطَمْأناً وأُضفتَ في سربِ الحمام مُروَّعا… — كنتُ هنا من قبل — TG.ME

أُبعدتَ من سربِ الحمام مُطَمْأناً وأُضفتَ في سربِ الحمام مُروَّعا ودُفنتَ في الغيبِ الذي لا لن يُرى أبدا وفي السر الذي لن يُسمعا وحُرمتَ من ثقةِ الينابيع التي بين الصخور تجاسرتْ أن تنبعا وجُعلتَ تخسر ُ ثم تخسرُ حدَّ أن أصبحتَ في فنّ الخسارةِ مرجعا يا صاحبَ الساعاتِ صوتُ فنائها يدعوك فلتذهب إليها مسرعا قبل انتهاءِ الماء أعلنه انقلابَ الماء كي يلد المصبُّ المنبعا قاومْ ضبابَ الروحِ فيكَ وقل له لابدّ عني الآن أن تتقشعا قشّر تجاعيدَ النهار ليزدهي وجهاً وحكَّ الليلَ حتى يلمعا وأزلْ حدودكَ عن حدودك كن هوىً في ممكنٍ للمستحيلِ تطلّعا فيما يخصُ شخوصكَ العشرين دع منها المفاجئ يطرد المتوقعا وأضفْ إليكَ من الزوايا حدّةً حتى يصيرَ الدائريّ ُ مربّعا واقتل رضاكَ وبالتحرر من أسى هذا الرضا لا تنسَ أن تستمتعا فبغير هذا الأحمرِ الثوريّ في عينيك َ لن تجد القصيدةُ مطلعا
August 31, 2026 55