إياك أن يأتي برّك لوالديك متأخرًا ، حين يشتد بهما المرض أو يضعف الجسد وتصبح الزيارة أمنية ، والكلمة الحسنة حسرة ، والاحتضان فرصة لا تتكرر .
لا تؤجل برّهما إلى وقتٍ قد لا تجده ، ولا تنتظر أن يذكّرك المرض بقيمة وجودهما .
اغتنم صحتهما وقوتهما ، وأكرمهما وهما قادران على الفرح بك ، فإن من أعظم الخسارات أن تملك القدرة على إسعادهما اليوم ، ثم تبحث غدًا عن فرصة لا تعود .
برّ الوالدين ليس واجبًا تؤديه فحسب ، بل باب عظيم من أبواب البركة في العمر والرزق والذرية وراحة القلب .
وما أجمل أن يكون عطاؤك لهما في أيامهما الجميلة ، قبل أن تصبح ذكرياتهما هي الشيء الوحيد الذي تملكه .
عبدالله بن رشيد
24
3
2
1August 21, 2026 935 19