جالي حالة عمره 55 سنة عشان اسحبله عينة دم وكان مع مراته (سنهم تقريبًا قريب من بعض)، فالمهم وأنا بسحبله قالتلي بالراحة عليه عشان بيخاف من الحقن، قولت انكشها كده فبقولها "لسه بتخافي عليه ولا إيه!"، جاوبتني بنغاشة ودعوة حلوة: "طبعًا، دا الله يوعدك بواحد زيه، دايمًا يراضيني ومهنيني وعمري ما هنت عليه، حنيته تخليني أخاف عليه وأفديه بروحي كمان"، الراجل ابتسم إبتسامة عريضة بكل إنشكاح وأخد وضعه على الكرسي بعد ما كان كاشش من سن السرنجة وكأنه أخد طاقة من كلامها الحلو عنه، كان واضح جدًا إني جيت في وقت مش مناسب، ها بقا أنا ومين؟
September 4, 2026 234 1