•• ( انهض إلى صلاتك فرحاً ؛ أنت في عُهدة الله! ) عن ابن عباس -رضي الله عنه-: يكره أن يقوم الرجل إلى الصلاة وهو كسلان، ولكن يقوم إليها طلق الوجه عظيم الرغبة شديد الفرح، فإنه يناجي الله تعالى وإن الله أمامه يغفر له ويجيبه إذا دعاه، ثم يتلو ابن عباس هذه الآية : ﴿وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى﴾. • تفسير ابن كثير.
August 27, 2026 1K 11