ضاقت عليك الأحوال؟ صَعُب عليك طريق التعافي؟ أصابك الإحباط، والحيرة، والتيه؟ لا تيأس، فربُّك أرحم بك من نفسك، وبيده الفرج والشفاء والهداية؛
اليوم يوم الجمعة، يومٌ عظيم من أيام الطاعة، وفيه ساعة إجابة، وقد رجّح كثير من أهل العلم أنها آخر ساعة بعد العصر إلى غروب الشمس، فلا تُفوّت هذه الساعة، وأقبل على الله بقلبٍ منكسر، وأكثر من الدعاء، وأحسن الظن بربك، وألحّ عليه؛ فإن الله كريم، لا يعجزه أن يبدّل حالك، ويفتح لك أبوابًا لم تكن تراها، وادعُ بما في قلبك، ولا تستصغر حاجتك، فالله سبحانه يسمع دعاءك ويعلم ضعفك وحاجتك.
وأخوتنا كمسلمين، لا ننسى بعضنا من الدعاء.
46September 4, 2026 656 2 2