من الدوافع الذي يحصل بسببها فضول الكلام؛ فراغ القلب من المعاني العلويّة، فإنّ القلب ملك والأعضاء رعيّة ، وإذا امتلأ القلب بنفائس العلوم الموصلة إلى الله؛ استقام اللسان، وقلّت حركته الموجبة لمقت الله بصمتٍ يُجلي على صاحبه الوقار، وفضول الكلام إنّما هو مجلبة للمفسدة ومضيعة للأعمار.
September 2, 2026 160 3