لِمَن يريد الصلاح لأبنائه! ​لا تجعلوا العودةَ إلى المدارس سببًا… — 🌹 فـلتـزهـر حيـاتـك معـنا 🌹 — TG.ME

لِمَن يريد الصلاح لأبنائه!

​لا تجعلوا العودةَ إلى المدارس سببًا لانقطاع أبنائكم عن القرآن، وكأنّ كتاب الله أمرٌ زائدٌ يُقبِل عليه المرء حين يتّسع له الوقت، فإذا أقبل غيرُه كان أوّلَ ما يُستغنى عنه! ومن تأمّل أحوال الناشئة رأى أنّ كثيرًا من حفظة كتاب الله هم من المتفوّقين والأوائل في دراستهم وحياتهم.

​فاغتنموا مرحلة الطفولة للبدء مبكرًا؛ فالذهن فيها أصفى، والحفظ أسرع رسوخًا قبل تزايد الأعباء. وحددوا لهم وقتًا ووردًا يوميًّا ثابتًا يناسب قدراتهم؛ فمن يستطيع الالتزام بالمناهج المدرسية لن يعجز عن هذا القدر اليسير. وإنّ تعويد الابن على برنامجٍ قرآنيٍّ يوميٍّ يُبارك له في وقته، ويقوّي صلته بكتاب الله، ويهذّب نفسه وسلوكه، ويجعل القرآن حاضرًا في قلبه ولسانه، ويفتح عليه في فهمه بإذن الله.


اللهم احفظ أبناء المسلمين، واجعلهم من أهل القرآن، وبارك فيهم.
September 2, 2026 23