♦بَين الدُنَيا وبَين الآخرة!!♦
المَفروض بصفتي إنسان مخلوق للعِبَادة، يكون تفكيري فَقط فَي الآخرة، وعَملي كذلك،
لكن مَع ذلك لابَد تكون أكو موازنة بَين العيَش فَي الدُنَيا والعمل للآخرة،
أكو ناس تفكيرهم فَقط فَي الآخرة مفهوم غير جيد وما يريدهُ أهل البيت عليهم السلام هوَ المَوازنة،
وتأكيًدا لكلامَي نشوف حديث الإمام جعفر الصادق عليهِ السلام :
( ليس منا من ترك دنياه لآخرته، ولا آخرته لدنياه )
بَس كون حتى العمل للدُنيَا يكون الهدف من عنده هوَ رِضا الله وآلِ مُحَمد حتى يكون مُبَارك.





