أمَّا اليوم فهو يومُ الأربعين يومُ ما أعظمَ شأنَهُ عندَ اللّٰه وما أهيبَ أثرَهُ في قلوبِ العارفين
فيه تُجدِّدُ الأرواحُ عهِدَها لِلحسين وتسيرُ القلوبُ قبلَ الأقدام كأنَّ الطُّرقَ كَلَّها تُفضي إلى كربلاء.
اللهمَّ لا تحرمنا من بركةٍ هذا اليوم واكتبْ لنا فيهِ نصيبًا من رحمتِك وألحقنا بركبٍ زوَّارِ أبي عبدِ اللّٰه
ولو بعد حين.
August 4, 2026 60