لَقَدْ أَمْهَلَكَ اللهُ طَوِيلًا، لَا إِهْمَالًا لِجُرْمِكَ، بَلْ لِتَكُونَ سَقْطَتُكَ عِبْرَةً لِلْعَالَمِينَ.
هَا أَنْتَ اليَوْمَ تَقِفُ ذَلِيلًا حَاسِرَ الرَّأْسِ؛ حَيْثُ لَا جَاهَ يَنْفَعُ، وَلَا سُلْطَانَ يَحْمِي، بَعْدَمَا دَارَتْ الدَّوَائِرُ، وَانْقَلَبَ السِّحْرُ عَلَى السَّاحِرِ.
نَمْ بِمَا كَسَبَتْ يَدَاكَ؛ فَإِنَّ سِهَامَ المَظْلُومِينَ الَّتِي انْطَلَقَتْ بِالدُّمُوعِ فِي عَتَمَاتِ اللَّيْلِ، قَدْ أَصَابَتْ حُكمَ مَقْتَلَكَ اليَوْمَ فِي وَضَحِ النَّهَارِ... وَسُبْحَانَ مَنْ أَعَزَّ المَسَاكِينَ، وَأَذَلَّ الظَّالِمِينَ!"
عَاطِف نَجِيب .. وَالمُجْرِمُونَ أَمْثَالُهُ:
سَتُلَاحِقُكُمُ العَدَالَةُ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ؛ وَذَلِكَ بِمَا اقْتَرَفَتْ أَيْدِيكُمْ فِي حَقِّ الشَّعْبِ السُّورِيِّ الصَّابِرِ!
لَقَدْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ فِرْعَوْنَ نَجَا، وَنَسِيتُمْ أَنَّ لِلْمَظْلُومِينَ رَبًّا يَأْخُذُ الحَقَّ وَإِنْ طَالَ المَدَى.
هَا هِيَ مَشَانِقُ العَدَالَةِ تَلْتَفُّ لِتَحصُدُ كُلَّ طَاغِيَةٍ، وَهَا هِيَ دِمَاءُ الأَبْرِيَاءِ وَآهَاتُ المَعْتَقَلِينَ تَتَحَوَّلُ إِلَى لَعْنَةٍ تَطْرُدُ نَوْمَكُمْ، وَتَسُوقُكُمْ إِلَى خِزْيِ الدُّنْيَا قَبْلَ عَذَابِ الآخِرَةِ.
✅ قَبسَاتٌ إِيمَانيّةٌ ↓
https://t.me/Flashes_of_faith

