مثل أشعة الشمس التي تتسبب في تحريك البذرة داخل قشرتها، تخترق طاقة الحب المشعة واجهة الذات المزيفة... الغرض من قشرة البذرة هو حماية الحياة الرقيقة بداخلها حتى يحين الوقت وتتهيأ الظروف لانفجارها. تخدم بنية شخصيتنا وظيفة مماثلة؛ فهي توفر مظهراً من مظاهر الأمان، كنوع من التعويض عن فقدان كياننا الأكبر. ولكن عندما تبدأ أشعة الحب الدافئة في إيقاظنا، تصبح قشرة الأنا لدينا حاجزاً يحد من توسعنا... كلما زاد إشعاع الحب سطوعاً، زادت الظلال الداكنة التي نواجهها... ومن خلال مواجهة ظلامنا، نسلط الضوء على أجزاء منسية من كياننا
محمود شاهين

7