الـ شَعور: post #142 — TG.ME

في السَاعة الخامسة و النصف فجرًا
فكرتُ في شيء
الآن و بعد سَنة مِن الفُراق
أدركتُ أنني أصبحتُ مُجرد ذكرىٰ
بالنسبة لكِ،و إني مُجرد شخص عابر
لَكنني حتىٰ الآن أُفكر بكِ
واتساءل هل ما زلتِ تفكرين بي
هل تفتقديني و تحنين إلىٰ ذكرياتُنا معًا؟
ظننتُ أنني سأنساكِ
لكنني أجدُ نفسي الآن غارقًا
في ذكرياتكِ التي أرهقتني
فإنني ما زلتُ أجد لكِ عذرًا
لكُل افعالكِ
رُغمَ قسوتكِ معي و رُغمَ كُل شيء
ما زلتُ أحُبكِ و أفتقدكِ
و إنّ أتيتِ إليّ
سأجد عذرًا لِغيابكِ
April 13, 2025 472 6