وآهـًا على ذاكَ الزَّمانِ وَمَا حَوَى
طيبُ المكانِ بغفلةِ الرُّقباءِ
أيَّامَ أرتَعُ في مَيادينِ المُنَى
جَذِلًا، وأرفُلُ فِي ذُيولِ حِبَاءِ
مَا أعجبَ الأيَّامَ تُوجبُ للفتَى
مِنَحًا، وتَمحَنُهُ بِسَلبِ عَطَاءِ
يَا هلَّ لِمَاضِي عَيشِنا مِن عودةٍ
يومًا وأسمحُ بعدهُ بِبقَائِي
هيهاتَ خابَ السَّعيُ وَانفصَمَت عُرَى
حَبلِ المُنَى وانحلَّ عقدُ رَجائِي
وكفَى غرامًا أن أبيتَ مُتيَّمًا
شَوقي أماميَ، والقضاءُ ورائِي
October 6, 2026 78