أعظم ما تُقدّمه الفتاة العفيفة لنفسها :
أن تصون قلبها من التعلّق قبل الزواج، وألا تستهلك مشاعرها في رسم أحلام وردية مزيفة مع أحد، وألا تهدر أيامها في مراقبة أحد، بل تجعل همها الأكبر تزكية نفسها، , وإصلاح قلبها وعبادتها.
نحن ما وجدنا في هذه الدنيا إلا لعبادة الله، فإن كتب اللّٰه لك نصيبا في الزواج فرزقك سيصلك إلى عُقر دارك، وإن لم يكتب لك نصيبًا في الزواج فالخير فيما اختاره سبحانه .
أما العبث بالقلب وتعلقه بما ليس له، فلا يورث إلا خسران الدين والدنيا، وندمًا يتأخر إدراكه حتى ينقضي العمر في الأوهام .🌿
1August 20, 2026 332 1