
●عامٌ ونصف تقريبًا، وعائلة شهيد ما زالت تناشد من أجل حقّ تقول إنه حُرم منه، بينما المسؤولون يكتفون بالصمت والمماطلة وكأن القضية لا تعنيهم. أي سلطة هذه التي تُفتح فيها أبواب النفوذ والامتيازات، وتُغلق أبوابها في وجه عائلة شهيد تبحث عن حق ابنها؟ إذا كان الشهيد يُكرَّم بالكلمات فقط، ثم تُترك عائلته لملاحقة راتبها ومعاملاتها بين المكاتب، فهذه ليست رعاية لأسر الشهداء بل استهانة بكرامتهم وحقوقهم. السلطة مطالبة بردّ واضح ومعلن، لا بمزيد من الوعود والتسويف؛ فالحقوق لا تُمنح بالمزاج، وعائلة الشهيد ليست متسولة على أبواب المسؤولين.
30
2September 4, 2026 4.4K 5