سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن دواء من تحكم فيه الداء، وغلب عليه الكسل، وسطت عليه الحيرة، وتسلط عليه الخبال، فكان من جوابه -رحمه الله-: ولتكن هجيراه [أي دأبه وديدنه]: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فإنه بها يحمل الأثقال، ويكابد الأهوال، وينال رفيع الأحوال.
36August 9, 2026 1.9K 25