لا تعويل في الحقيقة على غير رحمة الله وعفوه!
لسنا شيئا، لولا فضله ورحمته!
عندما وقع الزلزل بشدته، تفكرت فوجدت أننا لا نملك ما يدفع عنا غضبه ونقمته سبحانه سوى ذلنا بين يديه وامحاء رعونات النفس وأكاذيبها في لحظة صدق، سجودا واستغفارًا!
وما صحت لنا هذه الدنيا طرفة عين، ولا أساغ الإنسان لقمةً، ولا ذاق نومًا، ولا إفاقة، ولا اهتدى في طريق، أو وُفِّق في أمر، إلا بالله تعالى، وحده، لا شريك له!
وحده! فقط!
وحده!
وهذا زمن العقوق والنسيان وتضخم الإنسان، والأنا المتألهة!
وكثرة النزاعات والخلافات التي لا قيمة لها والله!
وخير من هذا كله: صدق مع الله، ورحمة بخلقه، وركعتان بحضور القلب، واستغفار من الذنوب كلها!
Forwarded fromعِرفان
23August 3, 2026 1.4K 9